الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
369
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
وذكر ابن شيبان ان علي بن حاتم اخبره بذلك عن أحمد بن إدريس قال حدثنا محمد بن عبد الجبار قال حدثنا محمد بن الحسن الطائي يرفعه إلى حماد ، وهذا القول ليس بثبت والأول من سماعة عن جعفر بن محمد أثبت ، انتهى . ونحن نتصدى أولا لتوضيح قوله له كتاب الزكاة الخ ثم نعود إلى قوله وبلغ الخ فنقول لفظة بشير في بعض النسخ [ بالبآء الموحدة والشين المعجمة ثم المثناة التحتانية ] وهو غير صحيح ولا معنى له والظاهر أنه يسير [ بالمثناة التحتانية والسين المهملة ثم المثناة التحتانية ] بمعنى قليل ويكون عطفا على أكثره ، اى روى أكثر كتاب الزكاة عن حريز ، وأقله عن غيره من الرجال . وقوله : كتاب الصلاة كما كان له كتاب الزكاة وان له اليه طريقا مشتملا على خمس ولم يحضرني الان حال الأول منهم لكن يظهر من [ جش ] تعويله عليه والثاني هو المعروف بابن عقدة والثالث وثقة [ كش ] و [ جش ] والشيخ وغيرهم الا انهم حكموا بفطحيته والرابع وهو عبد اللّه بن ناجية لم يحضرني حاله أيضا ومقصوده ان علي بن الحسن انه حكى عن عبد اللّه انه حكى عن الحسن بن علي بن فضال ورجل يقرء عليه انهما أشار إلى كتاب فقالا انه كتاب حماد في الصلاة ، فقوله ورجل عطف على الحسن . وقوله كتاب حماد خبر مبتداء محذوف وظاهر [ جش ] انه لم يعثر على هذا الكتاب بخلاف كتاب الزكاة حيث قال في الأول أخبرنا به وقال عن حماد به بخلاف الثاني . وقوله : قال أحمد بن الحسين هو ابن الغضايرى وقد استقصينا حاله في المجلد الثالث من مطالع الأنوار عند البحث عن درك المأموم الركعة فيما إذا أدرك الامام راكعا . وقوله : فيه عبر [ بالعين المكسورة والبا الموحدة المفتوحة ] جمع العبرة بمعنى التعجب ، والمعنى ان الكتاب المذكور مشتمل على أمور غريبة ومواعظ . وقوله : وفصول الظاهر أنه بالصاد المهملة والمراد ان عدة فصول من ذلك